دق المسامير الطاهر مرزوق مابين طحلة ومسطرد تتخبط الآن قدمى . ما بين الزقازيق ، وظلام الليل فى الشوارع الضيقة واصلا إلى الحجرة التى أسكننى إياها العم شوقى كنت أتخبط . تعبت ـ يا طاهر ـ وأخيرا تحت صحن من الترمس تنادى . يستوقفك شلن .. بريزة .. يستزيدون .. تزيدهم .. حبات .. ملاليم . صارت القاهرة أفعى تلتهمنى كل يوم . أموت بين شوارعها ، وعماراتها العالية .. أتعثر فى الحفر... [اقرأ المزيد]
حبوب القمح والأرز والذرة .. اللوبيا والفاصوليا ، بذور الباذنجان والكوسة وعبَّاد الشمس ، وحبوب لم تبن من خلال الضوء الأصفر ـ فى ظلام الليل بمعمل الدكتور زكى البيطرى ـ نوعها ، بعضها مبعثر أمام الفئران وبعضها مختف ـ عمداً ـ تحت طين لزج . الفئران الكبيرة استطاعت أن تنقب الحاجز الطينى المحيط بهم ـ من كل جانب ـ كي تعبر بخفة العفاريت إلى صغار الأرانب والماعز والكتاكيت ، حيث ولائم اللحوم المتنوعة الدكتور... [اقرأ المزيد]
واقعـــــة "الملط " من عزبة ادوار . صاحب الدار التى استقبلت الجاموسة "أم قورة" ليلة مجيئها بصحبة عبد الحليم باشا وأبى شنب ، وأخيه فلفل ، وسماعين الجمل . فتح الملط باباً من وراء باب يفضي إلى "أودة "للخزين بها باباً يُفتح على باب آخر " لأودة" أخرى . لو دخل الغريب وفتح باباً لا يرى الآخر . لذلك يجئ عبد الحليم باشا بما سرق إلى ابن خالته " دوما . بعدما شرب الرجال الشاي المغلي بدار "سيد الملط "... [اقرأ المزيد]
* كالعادة دوما كانت الحكايات تنساب من بين شفتى أمى كشلال ماء يغمر أخطاءنا الصغيرة ويغلفها بمسحة الحكمة التى أستحلبها الآن . قالت وهى تمسك بيدى ، فى إحدى الليالى السامرة ، حيث كنا نلتف حولها التفاف الكتاكيت تحت جناحىّ أمهم الدافئ ؛ ونطوف سائلين عن ناس البلدة ، هذا القعيد أمام داره وهذه روايح السوداء ، وزوحها الضرير وعن غياب أبى ـ حيث كان فى سنوات عمله الأولى بالأوقاف ، يعمل فى مسجد بإمبابة ـ... [اقرأ المزيد]
ظهـــــــــــور ويبقى لنا البحر [ سألت عن البحر : هل تتغير ألوانه ؟ وعيناك بحر ترامى ، وضاعت حدود مداه وشطآنه نعم يا حبيبي ، يغير ألوانه ويصير بلون الرماد له كل طعم ليالي السُهاد . رمادية كل أسماكه ، ورماد ] نازك الملائكة محمد الهلباوي نط من فوق الجسر ، خاض فى ماء الخليج حتى وسطه . يداه ارتفعتا عالياً بالتهليل والتحية للمأمور والعساكر والأغراب من خفراء... [اقرأ المزيد]
التجوَّال كتقنية دالة .. فى عالم إبراهيم عطية القصصى ( قراءة فى مجموعات ( طعم الوجع ، صيد المطر ، حوريات الضوء ) تتمحور تجربة الكتابة القصصية عند إبراهيم عطية (1) فى السعى الدءوب نحو الانفلات من أسر المكان / الحيز المركزي الذى تنتمى إليه الشخصية ( بحكم الإقامة أو المولد) هذا الانفلات يتمثل فى التجوال ، تنفسيا عن المحتوى النفسى المحبط الذى يدفع بالشخوص إلى التجوال عبر فضاءات... [اقرأ المزيد]
خليــــــــج الطبــالة روايـــــــــة العربى عبدالوهاب الإهداء ليس بالطبع للقادمين من الأحراش ، الذين يسعون بجدية واضحة إلى تقويض الحدود . لكن يمكن أن نهدى للمبروكة أم قورة بيضاء عمرنا ، فبسحرها نذهب إلى المحيط ، و من أجل طلعتها البهية نغرق ؛ ومن أجل "طاروط " الطفولة والهوية، أكتب . ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










