الخـــــــوف الخـــوف: لباس مطاطى يهبط عليك ـ به ـ [ المظليون ]، الذين يقتحمون بملامحهم الصخرية جدا ، وابتساماتهم الفجة ؛ ينتهكون فضاءك ، صحوك ، غرفة نومك .. ربما تكون متعاونا فى البداية فتدعهم إلى الشاى ـ بوصفهم ضيوفا ؛ وأنت تعلم أن [ المظليون] ليسوا ـ مجرد ـ رجال فى السلاح العسكرى إنهم فقط ـ مجرد رمز أجوف ـ يحدد إقامتك .. فى هيكلٍ متداع ٍ لإنسان وحيد فى الظلام . هيكل تحاصره الهواجس والظنون ، التى تغتال على الرغم منك ـ أويقات صفوك .................. ها أنت تتطلع إليهم وهم يفكون وصلات مظلاتهم ويطمئنون إلى تشغليها ، أثناء اقتحام خلوتك. ما هذا الشيء الذى يغزو أوصالك .. ويفقدك التركيز ؟؟؟!!!!!!!. ليس بالطبع الخوف المتربص بك. وليست المظلات الهابطة فى ليل بهيم وقاتل ، ربما لأن رؤية المظلات كل صباح يعكر صفو خيالك ؛ ويترك لك نظرة ساخرة فى بريدك لا تبتئس ـ يا أنا ـ وتحصن بحصنك لا مفر [ حاصر حصارك بالجنون .. وبالجنون كل الذين تحبهم رحلوا إما أن تكون أو لا تكون * ] أنت فى حاجة إلى صلابة فى العود كى تقول بلا مواربة [[ لا تصدقوا أيها المظليون أننى نائم فى عشتى مع الدجاج ]] أو أننى ناظر ـ كعادتى إلى أسفل ، ويداى مرفوعتان ـ فى الفضاء الغريب ـ بلا حجر فقط .. أنا أنفض عنى قلبى البلادة ، .
.
.
الخميس, 22 مارس, 2007
وأسـتـفـيـق.....
* المقطع الشعر / للشاعر الفلسطينى الكبير[ محمود درويش ]
العربى عبدالوهاب
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











اردت ان اكتب تعليقا على قصتك الجميلة الخوف بس خوفت