شبكة إبداعات www.3rebo.com ( رواية ـ قصة ـ حكاية ـ شعر ـ دراسات أدبية ـ صوتيات ـ سينما ـ مسرح ـ حوارات ـ أرسل إبداعك ـ فيديو ـ القرآن الكريم ـ أحاديث نبوية ـ برامج ـ تليفزيون ـ راديو ـ ألعاب ـ خدمات عامة ـ نوافذ متنوعة ) [اقرأ المزيد]
العربى عبدالوهاب يناقش قصص ياسر سليمان باشرى فى البرنامج الثقافى [اقرأ المزيد]
أسى الزمان وسلطة المكان, قراءة فى رواية " إنهم يموتون فى الربيع " للكاتب العربى عبدالوهاب والله ما فرقت بين نعمة وبلوى ساعة "الحلاج"أحمل رأسا قد سئمت حملهوقد مللت دهنه وغسلهألا فتى يحمل عنى ثقله "قطرى بن الفجاءة .الحياة دين ثقيل ، رحم الله من سدّده ""محفوظ غلاف من الضياع يغلف العالم الروائى لـ" إنهم يموتون فى الربيع " الضياع العام والرغبة فى انتهاء هذا الدين الثقيل المسمى بالحياة، وهكذا فكل... [اقرأ المزيد]
دق المسامير الطاهر مرزوق مابين طحلة ومسطرد تتخبط الآن قدمى . ما بين الزقازيق ، وظلام الليل فى الشوارع الضيقة واصلا إلى الحجرة التى أسكننى إياها العم شوقى كنت أتخبط . تعبت ـ يا طاهر ـ وأخيرا تحت صحن من الترمس تنادى . يستوقفك شلن .. بريزة .. يستزيدون .. تزيدهم .. حبات .. ملاليم . صارت القاهرة أفعى تلتهمنى كل يوم . أموت بين شوارعها ، وعماراتها العالية .. أتعثر فى الحفر... [اقرأ المزيد]
تم بحمد الله يوم 9/2/2009 افتتاح شبكة عريبو ورابطها هو http://www.3rebo.com/(ويمكن الوصول اليها من جوجل)وتشتمل الشبكة على خدمات متنوعة مثل القرآن الكريم بصوت 14 مقرءا ـ استماع وتحميل وتفسير البرامح الأدب ـ حتى الآن المتوفر عناوين مواقع أدبية مختارة (40) وبقية النوافذ تفتتح مع... [اقرأ المزيد]
غنائية حزينة للوطن قراءة فى ديوانى " المنفى ، و ولاتموتى " العربى عبدالوهاب بمحض المصادفة توفر لهذه الورقة البحثية أن تجمع بين شاعرين كبيرين تمكنا عبر أكثر من ربع قرن من الابداع الشعرى أن يطرحا تجربتين خاصتين ومتميزيتن على مستوى الطرح الجمالى ، وعلى مستوى رؤية العالم الذى يتجسد فى الوطن ، بوصفه البعد السياسى الذى يتيح للذات ، المساحة المأمولة فى التحقق حين نستشعر تماهى تلك الذات فى الموضوع /... [اقرأ المزيد]
في رواية " خليج الطبالة " للعربى عبدالوهاب بقلم / إبراهيم عطية ينبئ النص عن كاتبه ، وحين نري حضور الراوي مخاطباً في البناء الروائي ، تتجلي " الأنا " ذات التأثير المباشر في القارئ ، وتقوي العلاقة بين السارد ( ضمير المتكلم ) ، متهيئاً لاستحضار صوت الكاتب ، والشخصية الروائية المسرود عنها ، لتنبه عن احتمالية وقوع الأحداث المروية في البنية الروائية التي شكلتها حالة... [اقرأ المزيد]
حبوب القمح والأرز والذرة .. اللوبيا والفاصوليا ، بذور الباذنجان والكوسة وعبَّاد الشمس ، وحبوب لم تبن من خلال الضوء الأصفر ـ فى ظلام الليل بمعمل الدكتور زكى البيطرى ـ نوعها ، بعضها مبعثر أمام الفئران وبعضها مختف ـ عمداً ـ تحت طين لزج . الفئران الكبيرة استطاعت أن تنقب الحاجز الطينى المحيط بهم ـ من كل جانب ـ كي تعبر بخفة العفاريت إلى صغار الأرانب والماعز والكتاكيت ، حيث ولائم اللحوم المتنوعة الدكتور... [اقرأ المزيد]
واقعـــــة "الملط " من عزبة ادوار . صاحب الدار التى استقبلت الجاموسة "أم قورة" ليلة مجيئها بصحبة عبد الحليم باشا وأبى شنب ، وأخيه فلفل ، وسماعين الجمل . فتح الملط باباً من وراء باب يفضي إلى "أودة "للخزين بها باباً يُفتح على باب آخر " لأودة" أخرى . لو دخل الغريب وفتح باباً لا يرى الآخر . لذلك يجئ عبد الحليم باشا بما سرق إلى ابن خالته " دوما . بعدما شرب الرجال الشاي المغلي بدار "سيد الملط "... [اقرأ المزيد]
* كالعادة دوما كانت الحكايات تنساب من بين شفتى أمى كشلال ماء يغمر أخطاءنا الصغيرة ويغلفها بمسحة الحكمة التى أستحلبها الآن . قالت وهى تمسك بيدى ، فى إحدى الليالى السامرة ، حيث كنا نلتف حولها التفاف الكتاكيت تحت جناحىّ أمهم الدافئ ؛ ونطوف سائلين عن ناس البلدة ، هذا القعيد أمام داره وهذه روايح السوداء ، وزوحها الضرير وعن غياب أبى ـ حيث كان فى سنوات عمله الأولى بالأوقاف ، يعمل فى مسجد بإمبابة ـ... [اقرأ المزيد]
ظهـــــــــــور ويبقى لنا البحر [ سألت عن البحر : هل تتغير ألوانه ؟ وعيناك بحر ترامى ، وضاعت حدود مداه وشطآنه نعم يا حبيبي ، يغير ألوانه ويصير بلون الرماد له كل طعم ليالي السُهاد . رمادية كل أسماكه ، ورماد ] نازك الملائكة محمد الهلباوي نط من فوق الجسر ، خاض فى ماء الخليج حتى وسطه . يداه ارتفعتا عالياً بالتهليل والتحية للمأمور والعساكر والأغراب من خفراء... [اقرأ المزيد]
الإحتفاء بسرد التفاصيل قراءة فى قصص يوسف حامد · على فرض أن النص الأدبى يحتوى بباطنه أنماطا متباينة من السلوك ومن العادات المتجذرة ـ حسب رؤية لوكاتش ، عن علاقة النص الأدبى بالواقع ـ فإن الواقع الفنى الذى يحتويه المتن السردى يتحاور عبر علاقة جدلية مع الواقع الموضوعى ..أو بشكل آخر ، فإنه على الرغم من كثرة التعريفات المتعددة لهذا النمط المراوغ ( القصة القصيرة ) .. نصل فى النهاية الى أن... [اقرأ المزيد]
آفـاق الروايــة وأزمـــة الجيـــل اهتمت الرواية الكلاسيكية منذ أواخر الستينات باختراق أنماط الكتابة الروائية . كانت الرواية قد استنفذت أغراضها أو لم تعد تثير بشكل كاف معظم كتاب السرديات فى الرواية والقصة وتحديدا بعد أن ألقت النكسة بظلالها الكابية وانحسار المد الثورى وخواء الخطاب الأيديولوجى . كان من الطبيعى أن تظهر النزعات المتعددة عند الكتاب الذين لجئوا إلى اكتشاف مواطن... [اقرأ المزيد]
قصة قصيرة عمال البوفية .. يجمعون البراويز يمكننا الآن أن نأخذ وقتا مستقطعا بين تهافت الحكايات وكؤوس الخمر المضروبة ، تلك التى تلعب بالرؤوس ، حيث تئن الطاولات تحت لمبات بضوء خافت لمقاعد تزدحم بالعابرين ؛ ويمكننا أن نقدم إيضاحا هامشيا ، ربما يجذب السيد من وهاد التقوقع عندما نجمع ذلك الشتات داخل البرواز ، وندفع به إلى آفاق التجلى ، فالوحدة ترمى بالغريب إلى خياله الرث ؛ عندئذ... [اقرأ المزيد]
التجوَّال كتقنية دالة .. فى عالم إبراهيم عطية القصصى ( قراءة فى مجموعات ( طعم الوجع ، صيد المطر ، حوريات الضوء ) تتمحور تجربة الكتابة القصصية عند إبراهيم عطية (1) فى السعى الدءوب نحو الانفلات من أسر المكان / الحيز المركزي الذى تنتمى إليه الشخصية ( بحكم الإقامة أو المولد) هذا الانفلات يتمثل فى التجوال ، تنفسيا عن المحتوى النفسى المحبط الذى يدفع بالشخوص إلى التجوال عبر فضاءات... [اقرأ المزيد]
آيـــة الصحــراء و ...........فخرجت من ضلعى ، ودخلت بيننا الشوارع و العربات الفارهة والجمركية ، ذعرت وأطبق على يدك ، نظرت فى عينيك وقلت خلينى بقلبك . إنى أخطط ملامحك وأعدلها كلما أكبر . ويكبر الأولاد ، فأراهم مع فتياتهم ، كلهن يشبهنك ، تفرقهن عنا الشوارع وإشارات المرور ، فتمر العربات ولا نعبر الشارع إلا بإشارته .يرهقنا السير ، نتحدث فى كل شيء ، أتحدث فى الفن تتحدثين في السياسة ، نختلف ،... [اقرأ المزيد]
الخـــــــوف الخـــوف: لباس مطاطى يهبط عليك ـ به ـ [ المظليون ]، الذين يقتحمون بملامحهم الصخرية جدا ، وابتساماتهم الفجة ؛ ينتهكون فضاءك ، صحوك ، غرفة نومك .. ربما تكون متعاونا فى البداية فتدعهم إلى الشاى ـ بوصفهم ضيوفا ؛ وأنت تعلم أن [ المظليون] ليسوا ـ مجرد ـ رجال فى السلاح العسكرى إنهم فقط ـ مجرد رمز أجوف ـ يحدد إقامتك .. فى هيكلٍ متداع ٍ لإنسان وحيد فى الظلام . هيكل تحاصره الهواجس والظنون... [اقرأ المزيد]
رجل قصير يعشق الظل هب أنك ارتقيت - ذات مساء متأخر - سطح عمارة عالية - كتلك - على طريق عام يغطيه سواد المازوت ، ويمتد كعامود مخترقا صدر هذه الأحياء .. تماماً .. تماماً كهذى العمارة الخازوق. صعدت - هكذا - بلا مبرر ، وقت أن غلف الضباب أسطح البيوت وعشش الدجاج. وحين تطلعت للوراء ، رويدا ، كانت الأيام الفائتة تسحب العمر بخفة باردة ، حاولت الذاكرة أن تطفو بالزمان العابر .. ورويدا .. رويدا تراءت... [اقرأ المزيد]
فى السابعة إلا الربع تقريبا (1) حين كانت برودة الصباح تغزو الأوصال وتفيق البيوت من نعاسها الليلى كان سائقو العربات وعاملو المزلقانات ورجال المرور يهشون النوم عن أحداقهم ويفتحون بصعوبة طريقا لهم وسط الشبورة الكاسية . لم يذكر بالضبط متى بدأت عيناه ترقبان عقارب الساعة وهو يحاول الانفلات من إسارها ، ثم يجد نفسه فى الشارع مقتربا من الناصية فى السابعة إلا الربع تقريبا حيث تحاذيه... [اقرأ المزيد]
رحيق الصبا/خواء المدينة رؤية موازية لقصص / حسين عبدالغنى إبراهيم العربى عبدالوهاب فى الوقت الذى كان فيه الإنسان خارجا من رحم البدايات ، كانت الحياة بنتا بكرا مثل صبية صغيرة قارة فى الوعى ، فى الذاكرة الطفولية للإنسان .. لم تنتهك بعد ؛ كان ذلك إبان تشكل الوعى والمخلية ، والذى تلعب النشأة فيه على المستوى السيكولوجى للإنسان ـ بشكل عام ـ وللمبدع بشكل أدق ـ دورا حيويا فى بناء تصوراته وأحلامه نحو العالم... [اقرأ المزيد]
آفاق التجريب وحدود النمط [ قراءة فى قصص مبروك أبو العلا و محمد الحديدى ] العربى عبد الوهاب قيل بأن : " الجنون فنون " ولكن أى جنون هذا الذى تستحيل معه الحياة إلى مغامرة ويتشكل الإبداع على هيئة طائر محلق لا تطاله يد وإن رأته كل الأعين . فهل الإبداع هو الإتيان بالشىء على غير هيئة مسبوقة . كما يعرفه اللغويون أم الاحتشاد بكل التراث الإنساني وخلق تجربة معادلة للواقع أى خلق واقع فنى مواز للواقع... [اقرأ المزيد]
وماذا بعد ؟؟ ماذا يتبقى للروح سوى الموت فى الهزيع الأخير من الحياة العالم بأكمله ليس سوى مزرعة من الحملان البريئة تنتظر قناصيها العالم مجموعة متصلة من الحكايات اللطيفة التى تؤرق كاتبها ويحاول إلباسها مسوح الرمز والأقنعة الزائفة كى يتمكن فى اللحظة الأخيرة من المروق من ثقب الإبرة ناجيا نحو الحياة التى سوف تمثل أمامه كمقبرة كبيرة للأحلام ، لأحلامه هو على وجه التحديد ماذا أقول ياسيدى الحزن... [اقرأ المزيد]
التعلب فات .. فات [ قصة للطفل ] * كمبيوتر الولد "ميزو ". عاد الحفيد من حجرته كالعادة . وقد أرهقه اللعب على الكمبيوتر وتعبت أصابعه من التنقل على لوحة المفاتيح ، فأخذ يطقطق أصابع يده اليمنى بمساعدة اليسرى .. والجدة تتطلع له وهى سعيدة بسبب تفوقه فى المواد الدراسية وانبساط المدرسين منه ، وخاصة فى مادة الكمبيوتر. لكن خوفها كان يتزايد ـ هذه الأيام ـ على حفيدها لقضائه وقتا طويلا فى... [اقرأ المزيد]
خليــــــــج الطبــالة روايـــــــــة العربى عبدالوهاب الإهداء ليس بالطبع للقادمين من الأحراش ، الذين يسعون بجدية واضحة إلى تقويض الحدود . لكن يمكن أن نهدى للمبروكة أم قورة بيضاء عمرنا ، فبسحرها نذهب إلى المحيط ، و من أجل طلعتها البهية نغرق ؛ ومن أجل "طاروط " الطفولة والهوية، أكتب . ... [اقرأ المزيد]
مخلوقات الطين العربى عبد الوهاب ...... وكنت أود لو أنداح فى سماء البدايات محاولا فك طلاسم قوتى وانهيارى أمام إمرأة عرفت كيف تستلبنى من عشى وتلقينى فى دروب الوهم مفتونا بأحمالى . .. إمرأة تحلم فى سريرها الممتد بعرض الأرض تلتقط حبات اللؤلؤ من حلن أيامى وتحتضن بنتا حين نادتها ـ لأول مرة ـ فى أحلامها الأولى باسم " ندا " خرجت الحروف منغومة متلألئة فأعطيت البنت وجودها المتخيل... [اقرأ المزيد]
بنية المشهد الدال قراءة في شعرية أكتوبر تلك قراءة متأنية لآليات تجلى المشهد الشعرى الدال فى قصائد احتفت بنصر أكتوبر وجعلت منه متكأ حقيقيا للتاريخ ، عبر تجلى ملامح الوطن وآيات البطولة ، مبتعدة عن خطابية المناسبة داخلة فى جوهر الشعر باكتنازه وامتلائه ، ، ثرائه وعافيته ، مما جعل من هذا التجلى شعرا يحمل فى جوهره طاقات ابداعية تمكنت من تجاوز حيز المناسبة وخطابية المضمون ولم تتخل عن جماليات التشكيل... [اقرأ المزيد]











